
775- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ﷺ قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك» رواه مسلم.
775- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ﷺ قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك» رواه مسلم.
776- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ أن النبي ﷺ«لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» رواه الخمسة إلا الترمذي، وصححه الحاكم.
777- وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ «أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» رواه البخاري.
778- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: «أنها لم تكن تفعل ذلك ـ أي: النزول بالأبطح ـ وتقول: إنما نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» رواه مسلم.
779- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.
779- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.
779- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.
780- وعن ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ﷺ «صلاة في مسجدي هذاأفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بمائة صلاة» رواه أحمد، وصححه ابن حبان.
780- وعن ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ﷺ «صلاة في مسجدي هذاأفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بمائة صلاة» رواه أحمد، وصححه ابن حبان.
781- عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «قد أحصر رسول الله ﷺ فحلق رأسه وجامع نساءه، ونحر هديه، حتى اعتمر عاما قابلا» رواه البخاري.
781- عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «قد أحصر رسول الله ﷺ فحلق رأسه وجامع نساءه، ونحر هديه، حتى اعتمر عاما قابلا» رواه البخاري.
775- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ﷺ قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك» رواه مسلم.
775- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ﷺ قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك» رواه مسلم.
776- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ أن النبي ﷺ«لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» رواه الخمسة إلا الترمذي، وصححه الحاكم.
777- وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ «أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» رواه البخاري.
778- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: «أنها لم تكن تفعل ذلك ـ أي: النزول بالأبطح ـ وتقول: إنما نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» رواه مسلم.
779- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.
779- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.
779- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض» متفق عليه.
780- وعن ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ﷺ «صلاة في مسجدي هذاأفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بمائة صلاة» رواه أحمد، وصححه ابن حبان.
780- وعن ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ﷺ «صلاة في مسجدي هذاأفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بمائة صلاة» رواه أحمد، وصححه ابن حبان.
781- عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «قد أحصر رسول الله ﷺ فحلق رأسه وجامع نساءه، ونحر هديه، حتى اعتمر عاما قابلا» رواه البخاري.
781- عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «قد أحصر رسول الله ﷺ فحلق رأسه وجامع نساءه، ونحر هديه، حتى اعتمر عاما قابلا» رواه البخاري.